استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، سفير الاتحاد الرّوسي في لبنان ألكسندر روداكوف، الّذي أكّد بعد اللّقاء "أنّه أَعلم رئيس الجمهوريّة بدعم بلاده للقرارات السّياديّة الأخيرة للحكومة اللّبنانيّة".
وأشار إلى أنّ "هذا الدّعم يأتي في سياق الموقف الرّوسي الدّائم المؤيّد لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته، على أساس مبادئ عدم التدخّل الخارجي، وتسوية كلّ النّزاعات الدّاخليّة عبر الحوار الوطني الشّامل، بمشاركة جميع الأحزاب السّياسيّة بلا استثناء".
والتقى الرّئيس عون أيضًا السّفير الإيطالي في لبنان Fabrizio Marcelli، الّذي أوضح بعد اللّقاء "أنّه أكّد لرئيس الجمهوريّة وقوف بلاده إلى جانب لبنان في الظّروف الرّاهنة، وتأييد إيطاليا لموقف الحكومة اللبنانية وقراراتها الأخيرة"، لافتًا إلى "سعي بلاده لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة في أسرع وقت ممكن".
كما استقبل الرّئيس عون القائم بأعمال السّفارة الإسبانيّة في لبنان José Luis González García، الّذي أبلغ رئيس الجمهوريّة "دعم بلاده لقرارات الحكومة اللّبنانيّة لجهة حصريّة السّلاح في يد الدولة اللبنانية"، مجدّدًا موقف الحكومة الإسبانيّة لجهة "إدانتها الاعتداءات الإسرائيليّة ضدّ لبنان، وكذلك إدانة ما أقدم عليه حزب الله". وشدّد على "دعم إسبانيا للبنان في هذه المرحلة الدّقيقة من تاريخ لبنان".
والتقى الرّئيس عون أيضًا السّفير البريطاني في لبنان Hamish Cowell، ووضعه في أجواء الأوضاع على السّاحة اللّبنانيّة والتطوّرات العسكريّة الّتي يشهدها. وجدّد السّفير البريطاني "دعم بلاده لاستقرار وسيادة وأمن لبنان".
إلى ذلك، استقبل الرّئيس عون القائم بأعمال السّفارة الصّينيّة في لبنان Zhang Qun، الّذي أعلن أنّ الصين تدعم بقوّة سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه، وتعارض وتدين جميع الأعمال الّتي تضرّ بالمدنيّين الأبرياء، وتدعم جميع الجهود الدّبلوماسيّة الّتي تساهم في تحقيق السّلام".
كذلك اجتمع مع القائمة بأعمال السّفارة الألمانيّة في بيروت Yasmina Raya، الّتي اطّلعت على الشّروحات الّتي قدّمها الرّئيس عون حول موقف لبنان من التطوّرات العسكريّة الرّاهنة، وقرار الحكومة تطبيق حصريّة السّلاح بيد الدّولة.
واستقبل الرّئيس عون سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي وال Sandra de Waele، الّتي نقلت موقف الاتحاد الأوروبي من التطورات الرّاهنة.
وصدر عن السّفيرة دي وال، بعد اللّقاء ما يلي: "أعربت السّفيرة عن أسفها لخسارة أرواح اللّبنانيّين الأبرياء. ورحّبت بالقرارات الّتي اتخذتها الحكومة يوم الإثنين الماضي، والّتي تتماشى مع نهج طويل الأمد للاتحاد الأوروبي تجاه "حزب الله"، حيث يحظر الاتحاد الأوروبي جناحه العسكري، ويميّز بين جناحه العسكري الخاضع للعقوبات وجناحه السّياسي. وكرّرت السّفيرة دعوات الاتحاد الأوروبي لاحترام سيادة لبنان ووحدته الترابيّة، ولخفض التصعيد الإقليمي. كما استمعت السّفيرة إلى مطالب الرّئاسة اللّبنانيّة، وأعادت التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي المستمر للبنان".
بالإضافة إلى ذلك، التقى الرّئيس عون السّفير الأردني في بيروت وليد عبد الرحمن حديد، الّذي أكّد خلال اللّقاء "موقف الأردن الثّابت والدّائم بقيادة الملك عبدالله الثّاني لاستقرار وازدهار لبنان، وأهميّة استعادة التهدئة فيه، ودعم جهود الحكومة اللّبنانيّة في كلّ ما تتّخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وتفعيل عمل مؤسّساتها الشّرعيّة".
واستقبل كذلك السّفير التركي في لبنان Murat Luten، وعرض معه الأوضاع الرّاهنة في لبنان والمنطقة وموقف الدّولة اللّبنانيّة منها.
على صعيد آخر، تلقّى الرّئيس عون اتصالًا هاتفيًّا من أمين سرّ دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، أكّد فيه "دعم الكرسي الرسولي للبنان في هذه الأيّام الصّعبة، واستعداده للمساعدة في الحدّ من معاناة اللّبنانيّين". وردّ الرّئيس عون شاكرًا ومقدّرًا "مواقف البابا لاوون الرابع عشر حيال لبنان واللّبنانيّين".























































